Inspirational quote


Quotes by QuotesDaddy.com

Welcome مرحبا

I welcome all followers .I would like to thank you all for following it and highly appreciate your comments and sharing ideas .your comments and sharing is as a support to me .My goal is to defend my rights and any others' right ,making the necessarily changes by all means that is available to me in my country and the whole world to make our life better and for better world.invite your friends to help stop of all sorts of crimes against humanity (I hope to make a universal day to release all political and opinion detainees 25 of April ) to join our students brothers in Russia on this day struggling for a protest for the politiacl prisoners.دفاعا عن المظلومين و المقهورين و حقوق الانسان و الجرائم ضد الانسانيه فى العالم و فى عالمنا العربى خاصة و مصر.قد تشارك هذه المدونه مع اصدقائك او تتبعها فلا تستهين بمشاركتك بتعليق فى دقيقه قد يساهم فى انقاذ افراد او فئات او احيانا ملايين من العالم اشكركم ايجابيتكم فى العمل الحقوقى مع العلم ان هذه المدونه متصله مباشرة فور التعليق او النشر بالعديد من المنظمات الحقوقيه العالميه



Tuesday, June 1, 2010

Russian,American and Western conspiracy

الموقف الروسي من قضية القدس ! ..بقلم : د. عبد التواب مصطفى بقلم : د. عبد التواب مصطفى :: بتاريخ: 2010-02-02
The Russian position on the issue of Jerusalem! .. By: Dr.. Mustafa Abdel Tawab By: Dr.. Mustafa Abdel Tawab:: On: 2010-02-02


عندما حل الدور على الاتحاد السوفيتي – عند التصويت على مشروع قرار التقسيم والنظام الخاص بالقدس ،في الجمعية العامة للأمم المتحدة 29/11/1947 – إذا برئيس وفده ( فيشنسكي ) – وبعد أن سرد مثالب الصهيونية على امتداد عشرين عاما     
يهز العالم بمفاجأة تصويته إلى جانب مشروع القرار المذكور ، لقد صدر قرار التقسيم بتوافق أمريكي سوفييتى


في الثان من ديسمبر 1954 ، قام السفير السوفيتي لدى إسرائيل بمقابلة وزير خارجية إسرائيل في مدينة القدس ،مما اعتبر أول الطريق لفك الحصار الدبلوماسي ، المفروض على إسرائيل ، كما اعتبر هذا السلوك ، تأييدا من الاتحاد السوفيتي لخطوة نقل وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى القدس.
أيد الاتحاد السوفيتي قرار مجلس الأمن رقم 242/1967 ، ومنذ حرب أكتوبر 1973 ، وإبان مؤتمر جنيف للسلام ( ديسمب 1973)، وأعقاب الزيارات العديدة للمسئولين الفلسطينيين إلى موسكو ، كان الاتحاد السوفيتي يؤكد أن الحدود في الشرق الأوسط ، هي خطوط الفصل بين إسرائيل والعرب قبل حرب 1967، ثم أعلنت موسكو أن قرار مجلس الأمن الدولي ( 478 في 21/8/1980) هو أهم قرارات الشرعية الدولية ، التي نددت بما سمته إسرائيل ( القانون الأساس) الخاص بالقدس ، وفي 5/11/1995 أيدت موسكو قرار الجمعية العامة بشأن بطلان كل قرارات إسرائيل الخاصة بالقدس ، منذ صدور قرار الكنيست في يوليو 1980 بنهاية التسعينيات ، كانت هذه هي أبرز ملامح الموقف الروسي من القضية المذكورة

When the solution on the role of the Soviet Union - when voting on the resolution of partition and the specific Jerusalem dicipline, in the General Assembly of the United Nations 29/11/1947 - If the President and his delegation (Vishnski) - and after listing the disadvantages of Zionism over twenty years - world-shaking surprise to vote together with the draft resolution, the decision has been issued by U.S. Soviet division. .

On the 2nd. of December 1954, the Soviet ambassador in Israel  met Israel's Foreign Minister in Jerusalem, which was considered the first way to lift diplomatic blockade imposed on Israel, also considered this behavior, in support of the Soviet Union to step transfer of the Israeli Foreign Ministry to Jerusalem. Soviet Union supported Security Council resolution No. 242/1967, and since the October 1973 war, and during the Geneva Peace Conference (December 1973),And after many visits to Palestinian officials to Moscow, the Soviet Union asserts that the borders in the Middle East, is the separation lines between Israel and the Arabs before the 1967 war, and Moscow announced that the UN Security Council resolution (478 of 21.8.1980) is the most important decisions of international legitimacy , which has condemned what Israel called  (the basic law) of Jerusalem, and in 5/11/1995 Moscow supported the General Assembly resolution on the invalidity of all the decisions of Israel on Jerusalem, since the decision of the Knesset in July 1980 the end of the nineties, this was the most prominent features of the Russian position on the issue mentioned

1 – التحول من تأييد مبدأ تدويل القدس ، إلى مبدأ تجزئة السيادة عليها طبقا لأوضاع 4/6/1967.

2 – عدم الاعتراف بضم إسرائيل للقدس، وسياسات إسرائيل الرامية إلى تغيير طابع المدينة.
3 – ضرورة حل المسألة وفقا للأسس القانونية الدولية ، ووفقا لقرارات الأمم المتحدة ، والمؤتمرات الدولية حول الشرق الأوسط ، خاصة مؤتمر مدريد.
4 – تكون القدس الشرقية ، بما فيها البلدة القديمة ، عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة ، مع رفض المقترح الإسرائيلي بأن تكون أبو ديس، عاصمة لفلسطين .
5 – إمكانية قبول مجلس بلدي موحد للقدس .برغم أن روسيا كانت إحدى الدولتين الراعيتين لعملية التسوية السياسية في الشرق الاوسط ، فقد كان حضورها رمزيا وشرفيا في حفلات الاستقبال والختام ، في مؤتمر مدريد للسلام ، أما العملية التفاوضية ، فقد صيغت وفق الأهداف والاستراتيجية الكونية الأمريكية ،غير ان الدور الروسي لا يزال قابلا للتفعيل والتأثير ، حين تسترد روسيا عافيتها ، وذلك بحكم الجسر البشري بين موسكو وتل أبيب ، والكتلة الضخمة من المهاجرين الروس إلى إسرائيل ، وبحكم اللوبي اليهودي صاحب النفوذ في موسكو ، ومن ناحية أخرى ، بحكم خرائط الجغرافية السياسية ، ومصالح روسيا في منطقة الشرق الأوسط ، وصفقات السلاح التي توردها إلى المنطقة ، كما أنها تملك القدرة على عرقلة عقوبات بعينها ، وكل ذلك يجعلها حاضرة في المعادلة السياسية ، وإن بدت أكثر ميلا إلى التعاون لا المواجهة ، في ظل معطيات النظام العالمي الجديد ، خاصة وقد أصبح سائدا في الكرملين ، أن العرب لا يلجأون إلى موسكو ، إلا وقت الأزمات ،وينصرفون عنها مع أول انفراجة ، مثلما حدث في مؤتمر شرم الشيخ ، إذ لم توجه الدعوة إلى روسيا لحضوره .

وبعد توقيع اتفاقية مجلس العشرين (19+1) بين روسيا وحلف الأطلنطي تردد على ألسنة المراقبين القول إنه " لا عزاء لبلدان العالم الثالث، وفي مقدمتها فلسطين وكشمير " يقصدون أن الدول الكبرى اتفقت على تصفية قضايا تلك البلدان .

بالوقوف على أبعاد الموقف الروسي من قضية القدس ، يمكن إضافة معطي سلبي آخر إلى المعطيات السياسية السلبية الموجودة في البيئة الدولية لمنظمة المؤتمر الإسلامي ، إذ إن ذلك الموقف إلى جانب وقوفه عند مقررات الشرعية الدولية التي تنال – نسبيا – من الحق العربي في القدس ،فهو ينطوي – أيضا – على مؤثرات سلبية في جانب هذا الحق ، بما أقدم عليه – بداية – الاتحاد السوفيتي ، يوم أقر نظام التدويل ،وقرار التقسيم وبمجاراته للخارجية الإسرائيلية ،في اتخاذها من القدس عاصمة للدولة العبرية ، وأخيرا بما أسهمت به الهجرات اليهودية السوفيتية إلى إسرائيل / القدس ، في تكريس الواقف الصهيوني بالمدينة

يضاف إلى ذلك ، الصمت الروسي إزاء ورقة إعلان المبادئ الأمريكية ، التي صدرت في 3/6/1993 تلك الورقة التي اعتبرت – ولأول مرة – أن الأراضي التي احتلت 1967 هي أرض متنازع عليها ، وهو تراجع خطير عن جوهر القرار 242/1967 ، غير ان روسيا رحبت بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بعدم شرعية بناء الجدار العازل في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، الذي صدر بعد حكم محكمة العدل الدولية بهذا الشأن في 9/7/2004

أخيرا ، بقيت الإشارة إلى بعض القوى الفاعلة على الساحة الدولية – منظمات أو دول – تميل إلى سياسة التجاهل أو اللامبالاة أو اللاموقف تجاه قضية القدس ، إما إيثارا للسلامة ، وإما وقوفا عند مقررات الشرعية الدولية ، وإما استجابة لضغوط يهودية / صهيونية

في البيان الصادر في 20/10/2002 عن القمة التاسعة للفرانكفونية ، المنعقدة في بيروت (17/10/2002) لم يأت ذكر لقضية القدس ، ذلك برغم

- انعقاد القمة على بعد عشرات الكيلومترات من بؤرة الاشتعال ( قضية القدس).

تركيز البيان على قضية العراق – المتفاقمة آنذاك أيضا- وضرورة الالتزام في معالجتها بالقانون الدولي .

- أن المنظمة تضم ثلاثا وخمسين دولة – منها العربية والإسلامية – وشهد القمة المذكورة واحد وأربعون رئيس دولة أو حكومة من رؤساء تلك الدول .
- الاتجاه الغالب نحو تسييس المنظمة ، نتيجة لجهود الأمين العام للمنظمة د.بطرس غالي (1997-2002) وأمينها اللاحق المنتخب في الدورة المذكورة – عبده ضيوف – الذي كان رئيسا سابقا للسنغال ، مدة عشرين عاما .

وبينما كانت الصين تعد لانعقاد مؤتمر العواصم الحضارية في العالم ، أرسلت دعوة إلى عمدة ( القدس الغربية ) ولم توجه دعوة إلى عمدة ( القدس الشرقية ) ، الأمر الذي دعا السفير سعيد كمال – الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية – إلى الاحتجاج لدى الصين ، التي استجابت لاحتجاج الجامعة العربية ، وقررت توجيه الدعوة إلى فيصل الحسيني ، عمدة ( القدس الشرقية ) ، وأرسلت كذلك مذكرة إلى الأمين العام المساعد للجامعة ، أبلغته فيها تداركها هذا الموقف
كذلك ، تحت ضغوط صهيونية عديدة ، واستجابة لتغلغل النفوذ اليهودي في اليابان ، جاء موقف الأخيرة المتمثل في تبنيها سياسة اللاموقف حيال أزمة الشرق الأوسط ، غير أ، هذا لا يعني التجاهل المطلق بهذه الأزمة ، فقد قدمت اليابان مساعدات اقتصادية للشعب الفلسطيني بلغت من 1993 – 680 مليون دولار ، وعينت مبعوثا خاصا لعملية السلام في الشرق الأوسط ، واستضافت 
اجتماعا لنباء الثقة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي
* بناء على ذلك ، ومن الواضح جدا أن مكتب الأمم المتحدة في إنشاء أول وعادل لللا يفرض شرعيه إسرائيل وتقسيم العالم العربي. * كل دولة تركز فقط على مصالحها الخاصة وتفضل مع الدول الأخرى لدرجة أنهم لا يعيرون اي اهتمام للإنسانية والعدالة وحقوق الإنسان أو الاتفاقيات الدولية حتى. * احتلت الصين وتعرف مرارة الاحتلال الاستعماري من هذا القبيل ، ولكن على الرغم من أنها تبدو مهتمه لمصالحها والمصالح مع القوى الأخرى في العالم. * روسيا لديها مشاكلها الخاصة وكذلك مصالح * الولايات المتحدة وأوروبا لديها مشاكلها وتحالفاتها التي إسرائيل هي أحد أهما في الشرق الأوسط لاستغلال جهل الشرق الأوسط الذي يراد به أن يستمر إلى الأبد. * مكتب الأمم المتحدة هي المنظمة التي يستخدمها الدول الغربية وأميركا مضللة والضلال إلى العالم الآخر. * عاجلا أم آجلا ، سوف يأتي الوقت والعالم الشرق الأوسط العربية ستختار المقاومة المسلحة وإيجاد حلول أخرى نسيان كل الذي قامت به المجتمع الدولي و أن يضيعوا عشرات من السنوات. * إن العدوان الإسرائيلي على أبناء الأراضي الفلسطينية يجعل شعوب العالم العربي تتوحد على الأقل في ادانة  الأنشطة الاسرائيلية المعادية كما يحدث في كل مرة عندما ترتكب اسرائيل جرائم سافرة ضد  الفلسطينيين التي ترتكب كل يوم لذلك ، قادة العالم والحكومات والمنظمات الدولية أنه قد ان الاوان ان تتأكدوا من أن الصمت أو ألعمى عن جميع انتهاكات حقوق الإنسان لا يضفى  الشرعية على  اى عمل اجرامى ، تكون على علم بذلك.


http://www.brmasr.com/view_article.php?cat=conv&id=14190
1 - the shift from supporting the principle of the internationalization of Jerusalem, the principle of indivisibility of sovereignty according to the conditions of 4/6/1967.2 - not to recognize Israel's annexation of Jerusalem and Israel's policies aimed at changing the character of the city .
3 - the need to resolve the matter in accordance with the principles of international legal and in accordance with United Nations resolutions and international conferences on the Middle East, especially the Madrid Conference. 
4 - East Jerusalem, including the Old City, the capital of an independent Palestinian state, with the Israeli rejection of the proposal to be Abu Dis, the capital of Palestine. 
5 - the ability to accept a unified municipal council of Jerusalem.
Although Russia was one of the sponsors of the process of political settlement in the Middle East, the presence was symbolic and ceremonial receptions and closing, in the Madrid Peace Conference, and the negotiating process, have been formulated in accordance with the objectives and the global strategic America, but the Russian role is still capable of activating and influence , when Russia recover recover, by virtue of the human bridge between Moscow and Tel Aviv, And the bloc's huge Russian immigrants to Israel, and because the Jewish lobby's influence in Moscow, on the other hand, by virtue of maps geopolitics, Russia's interests in the Middle East, and arms deals supplied to the region, as they have the ability to block certain punishments, all it is present in the political equation, but seemed more inclined to cooperation and not confrontation, in the data the new world order In particular has become prevalent in the Kremlin, that the Arabs did not resort to Moscow, but in times of crisis, and leave with the first breakthrough, as happened at the Sharm el-Sheikh, as had not been invited to Russia to attend. 
After the signing of the Council of the twenty (19 +1) between the Russia and NATO reports on the year of observers to say that " There is no consolation for third world countries, notably Palestine and Kashmir, "they mean that the major powers agreed on the liquidation of the issues of those countries. Standing on the dimensions of the Russian position on the issue of Jerusalem, you can add Giver of another negative to the data the negative political in the international environment of the Organization of Islamic Conference, as the that position as well as it hovers on the decisions of international legitimacy, which affect - relatively speaking - of Arab rights in Jerusalem It involves - well - on the negative impacts on the side of this right, including at the beginning - the Soviet Union, on approving the system of, internationalization, and the Partition Resolution and its keeping pace with the Foreign Affairs of Israel, taken in Jerusalem as the capital of the Jewish state and, finally, its contribution to Jewish immigrants Soviet Israel / Jerusalem, at the consecration standing Zionist city
In addition, the silence of the Russian paper the Declaration of Principles of America, which issued 3/6/1993 in the paper that were considered - for the first time - that the land occupied by 1967, as disputed land, as it is a serious decision on the substance of 242/1967, but the Russia welcomed the decision of the General Assembly of the United Nations of the illegality of the separation segregation  wall in the occupied Palestinian territories, which was issued after the International Court of Justice concerning This matter at 9/7/2004 Finally, It is clear to point at some other  effecient powers  of the actors on the international scene - organizations or countries - tend to the policy of ignorance, indifference or those who never take actions towards the issue of Jerusalem, either to avert problems of safety, either standing at the decisions of international legitimacy,or in response to pressure Jewish / Zionism. 
In the statement issued on 20/10/2002 for the Ninth Summit of la Francophonie Held in Beirut (17/10/2002) no mention of the issue of Jerusalem, that although the summit is several tens of kilometers from the epicenter of ignition (the issue of Jerusalem) thrust of the statement on the issue of Iraq - the growing time, too - and need to adhere to in dealing with international law - that the organization includes fifty-three countries - including Arab and Islamic

And saw the summit Forty-one Heads of State or Government of the heads of those nations - the prevailing trend towards politicization of the organization, as a result of the efforts of the Secretary-General of WHO Dr. Boutros-Ghali (1997-2002) and the Secretary of the subsequent elected at that session - Abdou Diouf - who was a former president of Senegal, a period of twenty Aamaopinma China was preparing for the Conference of the cultural capitals of the world

Sent an invitation to the Mayor of West Jerusalem was not invited to the Mayor of East Jerusalem, which invited the Ambassador Said Kamal - Assistant Secretary-General of the League of Arab States - to protest to China, which responded to the protest of the Arab League, and decided to extend an invitation to Faisal Husseini, the mayor of East Jerusalem, She also sent a memorandum to the Assistant Secretary-General of the League, informing him of this situation remedied

Also, under the pressure of Zionism, and numerous response to penetration of the Jewish influence in Japan, was the latter's position of adopting a policy of no comments about the Middle East crisis, non-A, this does not mean absolute disregard this crisis, Japan has provided economic assistance to the Palestinian people, it reached 1993 - 680 million, and appointed a special envoy to the peace process in the Middle East, hosted a meeting of Naba confidence Between the Palestinian and Israeli sides
* Accordingly,It is very obvious that the UNO was first establish just for the legitmacy  of imposing Israel and dividing the Arab world.
*Every nation just concentrates on its own interests and favors with other nations to the extent that they don't care for humanity ,justice,human rights or even international  conventions.
* China was occupied and knows the bitterness of such colonial occupations ,but even though it looks for its favor and interests with other powers of the world.
* Russia has its own problems and also interests
* USA and Europe has its problems and its alliances which Israel is the most important one in the Middle East for exploiting the Middle East ignorance which is wanted to be continued for ever.
* UNO is the organization that legitmates western countries and America's misleading and misguidance to the other world. 
* Sooner or later the time will come and the Middle East Arab world will  choose the armed resistance and find other solutions forgetting about all done by international communties that wasted 10s of years.
* The Israeli aggression on the Palastinians makes Arab world peoples unifies at least in the condmn of the Israeli hostile activities as happens every time when Israel commits  blatant crimes against Palasinians which is committed  every day 
So,Leaders of the world ,governments and international organizations be sure that keeping silent or blind of all human rights violations do not legalize the action,be aware of this.

1 comment:

Anonymous said...

أطيب أمنياتي .وصادق دعواتي لكم .بجمعةٍ مباركةٍ إن شاء الله .وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال .إنه سميع خبير عبيد خلف العنزي

About Me

My photo

Omar may Allah be pleased with him: not the best in people who are not intelligent advisors, and the best in people who do not like the intelligent advisors.

The prophets peace be upon them at the top of humility, Idriss peace be upon him was a tailor, David peace be upon him was a blacksmith Moses worked as a shipard  why they did not say that they were chosen by God and they will not work or do any business except for what suits them.

Abu Bakr, may Allah be pleased with him said, "We found generosity in piety, and rich in certainty, and honor in humility"

Blog Archive

Followers

Search This Blog

Loading...
There was an error in this gadget