Inspirational quote


Quotes by QuotesDaddy.com

Welcome مرحبا

I welcome all followers .I would like to thank you all for following it and highly appreciate your comments and sharing ideas .your comments and sharing is as a support to me .My goal is to defend my rights and any others' right ,making the necessarily changes by all means that is available to me in my country and the whole world to make our life better and for better world.invite your friends to help stop of all sorts of crimes against humanity (I hope to make a universal day to release all political and opinion detainees 25 of April ) to join our students brothers in Russia on this day struggling for a protest for the politiacl prisoners.دفاعا عن المظلومين و المقهورين و حقوق الانسان و الجرائم ضد الانسانيه فى العالم و فى عالمنا العربى خاصة و مصر.قد تشارك هذه المدونه مع اصدقائك او تتبعها فلا تستهين بمشاركتك بتعليق فى دقيقه قد يساهم فى انقاذ افراد او فئات او احيانا ملايين من العالم اشكركم ايجابيتكم فى العمل الحقوقى مع العلم ان هذه المدونه متصله مباشرة فور التعليق او النشر بالعديد من المنظمات الحقوقيه العالميه



Tuesday, September 16, 2014

بلطجية مبارك وراء حرق المجمع العلمى والثوار يتصدوا لهم

جنود طنطاوي يلقون المولوتوف من فوق مبنى مجلس الشعب

الثوار يحاولون إنقاذ الكتب من مبنى المجمع العلمي #Dec17

Sunday, September 14, 2014

can't be happened but in Egypt

حلول الباعة الجائلين

الباعة الجائلين
جرت العادة فى مصر على التقليد الاعمى فى اتخاذ القرارات او عرض الافكار او نقلها او تنفيذها ، و هذه هى احدى مشاكل تراجع الحياة الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية فى مصر، التقليد بجهل و النقل الاعمى .و هذا شىء جدير بالاهتمام و الدراسة .
عندما ارسلت للجنزورى بخصوص الباعة الجائلين ، لم يناقشنى احد من الحكومة فيما كتبت ، و لذلك عندما جاءت حكومة محلب ، لم تقوم بالتنفيذ الجيد ووقعت و ستقع فى اخطاء لانهم لم يفكروا او يناقشوا صاحب الدراسة بل تم سرقة الدراسة من خلال البعض عبر الانترنت ، كما حدث بخصوص كثيرا من الافكار و الدراسات التى ارسلتها من قبل و نشرتها على الانترنت ، حيث ارسلت لعصام شرف مشروع قناة السويس و ارسلت لمرسى مشروع اوغندا مياه و كهرباء و الاستثمار فى افريقيا ، كلها تحتاج الى نقاش و دراسات جادة و لعقول قادرة على الابتكار و التفكير ، لكن ما يؤلمنى اختزال الافكار و المشاريع فى استثمار اجنبى محدود او مشاريع محدودة و لكن ما كنت ارغب فيه هو مشاريع قومية يشارك فيها كل المصريين كمشروع قومى يدعمه المصريين لتحقيق مصالح للامة المصرية ..

و مازال القصور فى الفكر و سرقة الابحاث و الافكار مستمرا لدرجة لن تجعلنى أن اتوقف عن العطاء لمصرنا الحبيب
مجدى الهوان
01158571138
عندما تعرضت لظاهرة الباعة الجائلين فى مصر فى 2009 و درستها بالملاحظة و المقابلات الميدانية ، ووضعت احصاء تقريبى لها ،كان الهدف مايلى:
أولا : تحقيق العدالة الاجتماعية
ثانيا : ضمان الكرامة الانسانية بوضع حلول لائقة و آدمية لهم و اسرهم بشروط تمنع رجوعهم الى الشوارع
ثالثا: القضاء على تلك الظاهرة تدريجيا حتى تتلاشى نهائيا
رابعا : الاستفادة من الباعة الجائلين فى عدة امور تتمثل فى :
1 ضمان حقوق المستهلكين
2 _ ضمان حقوق الدولة من ضرائب مستحقة عليهم بشرط دعم الدولة لهم و تقنين اوضاعهم و توسعة مشاريعهم بحيث يعود عليهم عائد يكفيهم و يفيض للالتزامات الضريبية من خلال تسهيلات فى القروض.
3 القضاء على كل سبل سرقة التيار الكهربائى
4 القضاء على الاساليب الغير لائقة و البلطجة و التدنى الاخلاقى لبعض و ليس كل هؤلاء الباعة
5 المحافظة على الاسلوب الحضارى و الجمالى للمدن و القرى
6 عمل حصر شامل لهم قبل اتخاذ أى إجراء لوضع الخطط المناسبة للحلول الادمية و الحضارية ، يليه رسم خطة لتقنين الاوضاع ، و فى نفس الوقت ضمهم لنقابة او رابطة تلزمهم و تضمن حقوقهم و حقوق المستهلكين و تنمى ثقافتهم و طريقة تعاملهم مع السلطات او الجماهير من المواطنين المصريين او حتى الاجانب، بالاضافة الى السيطرة على الاسواق من حيث جودة السلع او الاسعار بما يضمن مستوى معين و محدد من المقاييس للسلع
7-نقلة لمصر لاحترام الانسان و حقوقه و تواجد الدولة بشكل ينهض بالمواطنين و بالاقتصاد بدلا من دولة البلطجة و الجباية و غيابها فى كل شىء آخر يصب فى مصالح المصريين و الدولة بما يقويها و يزيد من احترام المواطن لها و يتعاون معها فى بناء بلده.
خامسا : وضع قانون صارم يضاعف العقوبة عند تكرار انتهاك القوانين بالرجوع الى الشوارع بعد تقنين اوضاعهم
سادسا : القضاء على الغش التجارى و مصانع بير السلم و المصانع الغير معلنه و الغير شرعية و غير معروف لها مواصفات و لا تركيبة و مكونات المنتجات
سابعا : الاسواق البديلة و التجميعية لتقنين اوضاع الباعة الجائلين ، يجب ان يكون فيها طب بيطرى و ابحاث تحليل للاغذية و سائر المنتجات لحماية المستهلك و فى نفس الوقت الرقى بالمنتجات لمستوى و معيار و مقياس محدد و لا يجب ان تتعامل مع التجار بصرامة فى بادىء الامر بل الاخذ بايديهم و انذارهم فى تكرار الاعمال الغير صحية او سليمة او القائمة على الغش التجارى .
نقل الباعة الجائلين
عند نقلهم بعد الحصر الشامل لهم قبل الاعلان عن ذلك و فى صمت تقوم الدولة بدراسة و حصر شامل لهم فى جميع المحافظات و المدن ، بهدف تصنيفهم الى فئات و فى نفس الوقت حصر اعدادهم الفعلية دون اى تلاعب منهم او غيرهم قد ينتهز فرصة تقنين الاوضاع لتشمله.
و بالتالى يجب مراعاة التالى:
عند توفير الاسواق البديلة و المحلات لهم
اولا : يتم تسكينهم بعد التوقيع على اقرارات بالالتزام
ثانيا: التسكين يكون حق انتفاع لا يجوز تأجيره من الباطن او بيعه
ثالثا : التسكين يكون للاسرة الواحدة ، لاى فرد من العائلة  بشرط التوريث للدرجة الاولى فقط و بشرط الاستغلال للمكان لنفس النشاط
رابعا : لا يجوز تغيير النشاط الا بعد موافقة السلطات
خامسا: المخالف منهم يتم سحب المكان منه
سادسا : من يعود الى الشارع فى اى وقت يسحب منه المكان و يدفع غرامة عالية لا تقل عن 20 الف جنيه
سابعا : اتخاذ قرار بقانون لكل المبانى الحديثة أن تشتمل على جراج و تعميم الجراجات فى الادوار الاولى من الابراج و العمارات ، كى نحافظ على شوارع بلا ازذحام فى المستقبل  
أن مال سبق ليس لكل الباعة الجائلين
الاسواق الموسمية
فإذا صنفنا الباعة الجائلين سنجد منهم من هم موسميين فى الاسواق الجمعة و الثلاثاء هؤلاء لا يتم تسكينهم و لا تقنين اوضاعهم الا بطريقة أخرى  هى
يتم عمل حدود واضحة و ثابته لاسواق الثلاثاء و الجمعه و غيرها من الايام فى بعض المدن و القرى .


دخول تلك الاسواق كبائع بكابون او تذكرة دخول لكل تاجر لا تقل عن 10 جنيهات ، يتم جمعها بطريقة لا يتم فيها أى تلاعب او وساطة او تزوير ، باتلاضافة الى الزام كل تاجر يدخل الاسواق بحصوله على عضوية فى نقابة او رابطة ، يمكن من خلال تلك الرابطة أن تضبط الاسواق و تقوم بتثقيف الباعة بالقوانين و الالتزامات .
التذكرة تضاعف حسب المكان الذى سيشغله التاجر و له حد اقصى من المساحة .
حد ادنى متر  x  متر على سبيل المثال و تضاعف حتى     6 متر     x  6  متر  على سبيل المثال بعد عمل دراسة لذلك و تلك المقاييس
يتم ترسيم الحدود بشكل صارم و دقيق للاسواق و نفس الشىء يكون لسوق الفاكهة و الخضار اليومى ، كى لا يكون هناك تاجر خضار او فاكهة فى الشارع العام بل اسواق محددة.
يبقى لنا الباعة الجائلين الغير مصنفين حتى الا ن ، فما سبق كله تم تصنيف كل من يشغل الطريق العام فى القرى و المدن فى الشوارع و الارصفة سواء يوميا او اسبوعيا او موسميا ، اما الباعة الجائلين الغير مصنفين هم

ماسح الاحذية ، بائع التمر هندى و العرق سوس ، بائع الاكواب ، بائع المناديل ...و غيره من المنتجات على عربات يد او كارو بالاضافة الى بائع الخضار او الفاكهة او البصل او الثوم على سيارات كارو او نصف او ربع نقل و هؤلاء لابد و ان يتم السيطرة عليهم للاسباب السابق ذكرها كى لا يتسرب لنا من هؤلاء الذين تم تسكينهم الى تصنيف آخر ، بائع ليمون او غيره أو حتى التسرب من سيطرة الدولة لذلك لابد من انشاء لكل فئة منهم رابطة و لا يدخل الاسواق منهم الا بعد الحصول على عضوية فى نقابة او رابطة و بالتالى السيطرة عليهم و حصرهم من خلال الرابطات و النقابات  مع ضمان حقوقهم وحقوق الدولة و حقوق المستهلك .
اخيرا
الكيل بمكيالين
الدولة المصرية و خاصة الشرطة و البلديات مازالت تكيل بمكيالين ، فالغنى و القادر الذى يخالف القوانين لا تواجهه الشرطة و لا المحافظة و لا البلديات من وحدات محلية و لا مجلس مدينة ، كما هو الحال بالنسبة للمبانى اللمخالفة ، لحين أن صاحب العقار المخالف يكسب الملايين بالمخالفة و يقوم بدفع رشاوى بالملايين و مئات الالاف من الجنيهات ، لذلك فهو فاسد و هو اولى بالدولة ان تطارده و توقفه عند حده و تطبق عليه القانون .

اما المسكين من الباعة الجائلين و اصحاب الاكشاك فتقدر عليهم الدولة ، لحين انه يتعيش من تلك المخالفة ليكسب قوته و ان كانت بلطجة منه الا انه يحاول الكسب الحلال بالمخالفة باشغال الطريق العام ، اما صاحب العقار فهو ليس محتالجا للمخالفة بل يخالف بالتلاعب و مع سبق الاصرار و الترصد و عن عمد دون الحاجة الى تلك المخالفة بل هى جشع و فساد ، و مع ذلك الدولة و اجهزتها لا تتعامل معه مثل ما تتعامل مع الباعة الجائلين،

و هنا ضاعت سيادة القانون و تم انتهاك الدستور و مخالفة الاتفاقيات الدولية لمكافحة الفساد.

لذلك
أود أن اطالب الدولة و اجهزتها و خاصة الشرطة المصرية باستخدام الاساليب الراقية و المتحضرة و الادمية فى التعامل مع المواطنين و حتى مع المخالفين للقوانين ، فحق المواطن على الدولة اذا خالف و طالما لم يرتكب جريمة يعاقب عليها القانون ، فالدولة ملزمة أن تحترم آدميته و حقوق المواطنية و سيادة القانون و صيانة كرامة الانسان
بمعنى آخر على الدولة ان تنذر  المخالف قبل ان تطارده كما لو كان مجرما ، و الانذار يعطيه مهله من الوقت ، فسياسة الدولة مازالت تمارس كما لو كانت قبل الدستور الجديد

اقصد مطاردة الباعة الجائلين و ضربهم و مصادرة اشيائهم دون سابق انذار يمثل اهانة لكرامة الانسان و اهانة لشكل الدولة التى ينبغى لها ان تكون محترمة و تراعى مصالح المصريين

من ناحية أخرى اوضح ما سبق فى شكل أخر من المخالفات ، فمثلا المنازل و الابراج التى تم بنائها بالمخالفة للتراخيص المرخصة لها ببناء ادوار زائدة ، لا تذهب الشرطة الى تلك الابراج لتهد او تهدم الادوار المخالفة


نتمنى أن نكون قد اسهمنا فى وضع الحلول و بشكل ايجابى و لكن التنفيذ يحتاج الى ارادة و رقابة و متابعة من السلطات العليا فى الدولة و على مستوى المحافظين، و اذا تم كل ما سبق يمكن ان ننتقل او حتى بشكل موازى لوضع حلول أخرى للحد من البطالة ، و مشكلة ديون مصر الداخلية التى يمن ان نسددها فى خلال سنة واحدة ، بنفس طريقة حل مشكلة الباعة الجائلين .
أن اهمية التخلص من الديون الداخلية للبنوك المصرية سيساهم فى ازدهار مصر و تنميتها بمساهمة البنوك فى
رفع مستوى معيشة المصريين
اولا عند سداد الدين الداخلى سيتوفر سيولة للبنوك المصرية و بالتالى يمكن ان تساهم البنوك فى :
1 – اقراض المصريين بدون ضمانات بالبطاقة الشخصة و موافقة النقابة و لكن العمل النقابى محتاج دعم الدولة فى النهوض به بشكل لا يمكننا شرحه هنا و لكنه واجب و ضرورى للنهوض بالاثتصاد المصرى و الحرف و المهن  ، لكن عند الاقتراض سيتم توسعة مشاريع كثيرا من التجار و الحرفيين بشكل يوفر لهم القدرة على دفع الضرائب عن طيب خاطر.
2 – مساهمة البنوك فى تطوير الصناعة و الزراعة و الدخول فى مشاريع قومية بشكل يتم رسم خطة طموحة له بقوانين جديدة لادخال تكنولوجيا حديثة يساهم فيها علماء مصر و ابنائها فى الخارج
فوق كل ما سبق
يمكن وضع سياسات جديد لشكل  العمالة  المصرية بالخارج
يمكن سن قوانين تساهم فى حل مشكلة البطالة لمجرد سن القوانين و القضاء على الفساد من هذا الجانب و لكن الارادة السياسية و الطموح و التغيير امور لابد من ان تبدأ العمل و اشراك اصحاب الافكار و تطبيق الافكار على تطاق ضيق فى البداية فى بعض المحافظات او المدن و الدراسة للبلورة النهائية .
مجدى الهوان

01158571138

Saturday, May 24, 2014

the State of corruption

the State of corruption
It went on even after the revolution, but they who  were assigned to the management of protecting of the country were also corrupted and corrupted people protectors  , as Aasem El Gohary went saying "corruption was  rooted in all state institutions ," as uttered by Asim  the substantial head of non- earning project , and it is  clear after examining and studying the issue of recovery of looted money , those who had ruled the system during the Revolution to the present day , cooperation on smuggling money in multiple ways
First, to facilitate the escape away and  travel of  Hussein Salem billion and a half dollars in his private jet
Second, to facilitate the smuggling of money in bags and boxes across the ports , airports and border
They are  still Standing idly by and turning a blind eyes on the officials who were involved in corruption in their administrative and government and , for example, Zakaria Azmi one of the biggest of the corrupted who stole lands and money of the publicstayed at the presidential palace for a long time , to allow him manipulate and erase  evidence , chop paper , theft of paper ,falsification of paper and work out figures outside Egypt and the flight of money out of their way and others
It is Observed the establishment  of a company in Great Britain for Najla Aldzaarly the wife of former minister for the company in London in 2011 November, though she was  one of those who are  supposed to freeze their funds and banned  of travel ,But  at that time the presence of Omar Soliaman the Vice president and the director of intelligence and Farouk Al Oaqda the governor of the central bank of Egypt  and Abdel- Meguid Mahmoud the general attorney,all of those and others  contributed a lot to the smuggling corrupted people  and corrupt money
In addition to travel wife Khadija Jamal to London and travel Gamal Mubarak to London ...... where  his companies and many of the posts in the business , led by a Cypriot company in London the office in a villa at  28 Wilton .....

From all of the above and as a result we are left with one draw that state corruption is still  continued after the revolution led by the Council of the traitors and Sisi was one of the members of this Council the SCAF

Friday, May 9, 2014

Free Mohamed Hassaneen



Released them
Mohamed Hasaneen and Aya Hegazy are to be freed for the reason of addressing charges which have not any proves
محمد حسانين و اية حجازى يجب ان يطلق سراحهم لان الاتهامات الموجهة اليهم بلا اى اثباتات ، كلها ملفقة.

Mohamed Hassaneen and his American citizen wife , Aya Hegazy were arrested after the police stormed and broke into their organization "Belady".
Belady which is meant my countries is a social civil organization, which was established for the reason of assisting and help for street boys and girls 

استأجر محل سكنى واشهر مؤسسة "اولاد بلادى" الخيرية لاطفال الشوارع, وتتطوع عدد من الاخصائيين الاجتماعيين والاطباء البشريين والنفسيين لعلاج الاطفال وتأهيلهم للتعامل مع المجتمع فكان مصيرة اتهامات بقلب نظام الحكم.
He rent an apartment and did all necessary formalities to get the license . It is a charity organization for the homeless young children. most of the staff were volunteers of teachers , doctors .. etc
بداية القصة ان هذا المواطن :-
قابل طفل في الشارع مش لاقي ياكل وبيشحت .. اتكلم معاه لحد ما الطفل اعترف انه بيتم الاعتداء عليه جنسيا ..
He started his project after he had met a young child who was begging ,Mohamed Hassaneen helped the youn kid and talked together until the young kid confessed to Mohamed that he had been exposed to a sexual assault
فقرر ان يكون ايجابيا ويتصرف فكلم جمعية رسالة وقالوا له ابعتلنا الاطفال واحنا حنخدهم ونرعاهم.
فبدأ هذا المواطن الصالح فى جمع اطفال من 10-14عام واقنعهم بانهم يتركوا الشارع وان فى حياة افضل تنتظرهم وبالفعل اقنع 14 طفل وراح يسلمهم لجمعية رسالة .. ردت عليه رسالة بان الاعداد مكتملة واغلقوا الباب فى وجهة .. فماذا يفعل بالاطفال؟؟؟؟
Later,Mohamed decided to do every effort to help these children. he started his organization after he sent 14 young children to Resala organization ,but Resala organization did not accept the young children with the reason that they don't have any more places for these children   after he had  collected young children from the streets from the age 10:14

نشاور مع زوجتة السيدة آية حجازى وابدت موافقتها على المضى فى هذا المشروع الخيرى.
فقرر هذا المواطن إشهار مؤسسة خيرية لرعاية اطفال الشوارع وسماها بلادى..
بأن استأجر مبنى وجهزة لاستقبال الاطفال واعده بغرف نوم وفصول تعليمية وانشطة مختلفة.
وهذا موقع المؤسسة
https://www.facebook.com/beladyeg.found
 this is the facebook link to the organizartion

وتم توجية الدعوة من قناة "اون تى فى" فى20 مارس 2014 للسيدة آية حجازى لتحكى عن مشروعها الخيرى .. فأحضرت معها 3 من الاطفال الذين تم تأهيلهم وتحدثوا عن تاريخهم فى الشارع ..فى هذا اللينك
TV On Tv channel on 20 March 2014 has made an intrview with Aya Hegazy to speak out of its and her Husband's organization that helps homeless children on the next link 
http://youtu.be/LxkX30iiSU8

فديو لمؤسسى مؤسسة بلادى لرعاية اطفال الشوارع على قناة روتانا
this is another link to Rotan tv channel in an interview for the same organization owned by Mohamed Hassaneen 
http://youtu.be/gpWppRrn5sE

فى 1 مايو 2014 هاجمت قوة من قوات الشرطة مقر المؤسسة والقت القبض على مؤسسها..
On 1st. May 1914 the police forces attacked the organization and arrested all who were there and amongst was Mohamed Hassaneen and his wife Aya  and two who were volunteerily  trained and assisted the kids ( Amera Farag Qasem and Shereef Talaat Mohamed  , in addition to all kids were there at that time all these charges are impossible and fabricated charges
محمد حسانين وأية حجازى وكل من تواجد بداخل المبنى ومن اشترك فى اعادة تقويم هؤلاء الاطفال وهم
أميرة فرج قاسم
شريف طلعت محمد
وهم متطوعين للعمل بالمؤسسة بدون اجر..
كما القت قوات الامن القبض على جميع الاطفال.
The prosecution addressed charges of kidnapping children , sexual assault , trading parts of the human bodies  and a trial to overturn the regime
ووجهت النيابة اتهامات لحسانين واية وشريف واميرة منها:-
-خطف أطفال - دعارة أطفال - متاجرة بأعضاء الأطفال

محاولة قلب نظام الحكم بارسال الاطفال للمظاهرات.

Blog Archive

Followers

Search This Blog